شهد تصنيف الفيفا، الصادر الأربعاء 7 أكتوبر 2026، وصول المنتخب البرتغالي إلى المرتبة الخامسة. فقد تقدم مركزين، متجاوزا منتخبي المغرب والبرازيل، اللذين فقد كل منهما مركزا واحدا.
بالنسبة إلى المغرب، يعني هذا التغيير فقدان موقعه السابق بعد التعادل في مباراة ودية، وهو ما حدث للبرازيل أيضا. في المقابل، استفادت البرتغال من أربعة انتصارات متتابعة، اثنان منها أمام النرويج، إضافة إلى الفوز على ويلز والدنمارك.
نتائج أفريقية تغيّر المراكز
في 29 سبتمبر، تغلبت رواندا على الرأس الأخضر بنتيجة 2-1 ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وأثمر هذا الفوز صعودها تسعة مراكز، لتبلغ المرتبة 119.
أما سيراليون، فتراجعت ثمانية مراكز وأصبحت في المرتبة 130 بعد خسارتين في التصفيات الأفريقية. وبينما تبدلت هذه المواقع، ظل استقرار مقدمة الترتيب عنوانا آخر للتحديث.
إسبانيا والأرجنتين تحتفظان بموقعيهما
بقيت إسبانيا في الصدارة بعدما سجلت أربعة انتصارات متتالية في دوري الأمم الأوروبية. وشملت حصيلتها التفوق على إنجلترا 3-2، والفوز مرتين على كرواتيا ومرة على جمهورية التشيك.
مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، فازت الأرجنتين على بنين بنتيجة 3-0، في آخر مشاركة للاعب ليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده. واحتفظ المنتخب الأرجنتيني بالوصافة، بينما أكملت فرنسا وإنجلترا المراكز الأربعة الأولى.
كذلك بقيت بلجيكا وهولندا والمكسيك ضمن قائمة المنتخبات العشرة الأولى. لكن ثبات المواقع لم يقتصر على هذه المجموعة، إذ طال أيضا المنتخب الأمريكي رغم انتصاراته.
تصنيف الفيفا: انتصارات أمريكا لا تغيّر موقعها
احتفظ المنتخب الأمريكي بالمرتبة السادسة عشرة دون تقدم. حدث ذلك رغم فوزه على بيرو 4-1 وتشيلي 4-2، ثم المكسيك 3-0 وكندا 1-0.
تظهر هذه الحصيلة أن الانتصارات الأربعة لم تقترن بتحسن مركز المنتخب الأمريكي في هذا التحديث. وتنتقل الأنظار الآن إلى الموعد التالي، المحدد في 18 نوفمبر.
خلاصة
سيكون تحديث تصنيف الفيفا في 18 نوفمبر محطة لمعرفة ما إذا كان المغرب سيستعيد المركز الذي فقده، وما إذا كانت البرتغال ستبقى ضمن الخمسة الأوائل. هذان احتمالان للمراجعة المقبلة، لا نتيجتان محسومتان، فيما يبقى الحفاظ على المواقع أو تحسينها الرهان المشترك.




